




ღ♥ღ اذا أعجبكم موضوعٌ من مواضيعي ღ♥ღ
ღ♥ღ فلا تقولوا لي شكراً وتمضوا ღ♥ღ
ღ♥ღ و لكن أدعوا لي ( بظهرِ الغيبِ ) بالآتي ღ♥ღ
ღ♥ღ اللهم اغفر لهُ ما تقدَّمَ من ذنبهِ و ما تأخَّرْ ღ♥ღ
ღ♥ღ اللهم بارك له في عمره ღ♥ღ وأحسِنْ خاتمته ღ♥ღ
ღ♥ღ واجزهِ بفضلِكَ الفردوسَ الأعلى منَ الجنَّةِ ღ♥ღ
ღ♥ღ هو وأهلهِ ووالِدِيهِ والمؤمنينَ والمسلمينَ أجمعين ღ♥ღ
ღ♥ღ ولكم بالمثل إن شاء الله تعالى ღ♥ღ 




محمود 
الاحد, 29 يونيو, 2008
مقالٌ كتبه الأستاذ محمّد حسين زيدان في الثقافيّة
ملحق صحيفة المدينة المنوّرة عن الشعراء
في مكَّه المكرَّمه ومنهم جدِّي السيِّد حسن صحره
والّذي اشار اليه على طريقة أهلها بتخفيف الصاد
إلى سين فسمّاه بسحرا
محمّد حسين زيدان
ورأيٌ أرسلهُ صاحب ( خواطر مصرحة ) الشاعر
المثقف الأستاذ محمّد حسن عوّاد يرحمه الله , أنكرَ
على قريش ان يكون منها شعراء 0 ولم يكن ذلك
فرضاً لحقيقةٍ وانما هو افتراضٌ كان منه لعلّهُ افترضه
من أحدِ المؤثِّرين فيه .. فقريش فيها شعراء .. ليس
اوّلهم ابوطالب في لامِيَّتِهِ الّتي هيَ من عيون الشعر 0
وليس آخرهم عمر بن أبي ربيعة والشريف الرضي ...
إنَّ في مكّة شعراء كُثْراً ... لكنّهم أيّام عكاظ لا
يعرضون شعرهم على النابغة .. شيمة الأكابر أو ترفُّعَ
الذوات ... فمكّة كأيّ بيئة في الأرض العربيّة اعطتنا
اللغة الشاعرة فيَنْبغُ فيها على مدى السنينَ والأجيال
شعراء , وشعراء المُعلَّقات كلُّهم عدناني .. فلئن كان
امرؤ القيس قحطاني الأعراق , كِنْدِي القبيلة , فإنّهُ
من أُمٍ عدنانيّة .. انتشى في بيئةٍ عدنانيّةٍ , فما أحسبُني
اتزيَّدُ حينَ أراه عدنانياً في شِعره وبيئته .. فَنَجْد ما
كانت قحطانيّةً , وانما تكوَّنَ كلُّ قبيلٍ فيها من
العدنانيين 0
انَّ مكّةَ فيها شعراء , غير أنَّ العهد التركي والأُمِّيَّة
المستفحلة , والكتاب المهجور , واللغة المحصورة
اخذت من مكّه ان يكون الشاعر قليلاً فيها .. حتّى اذا
اشتعلت القوميّة العربيّة وانفصلت عن التركيّة
الطورانيّة تحرَّكَ وجدان الشاعر في مكّه , وهناكَ
مُفارقةٌ .. ففي العهد التركي كانَ الشعر في المدينة
المنوّرة ظاهرةً قويَّةً اكثر انتشاراً , وأقوى أثراً من
الشعر في مكّه حينذاك .. فـ ( سحرا والأشرمْ ) في
العهد التركي لم يرتفِعْ لهما صِيتٌ كما ارتفعَ صوتُ
الشاعر في المدينة ( ابراهيم الاسكوبي ) و ( أنور
عِشقي ) ، و ( العمري ) 0
وفي عهد القوميّة نبغَ في المدينة : عمر كردي وعبيد
مدني .. لكنهما لم يصل صوتهما الى المشاعر في
مكّه .. حيثُ نبغَ شعراء في مكّه ليس اوّلهم عمر عرب
او حسين سرحان , وليس آخرهما محمّد حسن فقي ...
حتّى أنَّ حمزه شحاته شاعر مكّيْ , وان التبس على
بعض الناس انّهُ شاعرٌ من جدّه 0
* انّ ( عمر عرب ) مكِّي النفس والتنفس كعبدالوهّاب
آشي .. كمحمّد سعيد العمودي , أمّا حسين سرحان
فلم تغلُبْ عليه المكِّيَّه .. فما من قصيدةٍ له لم يضعْ
اسمه عليها الاّ وقد نسبها قارئها أنّها شعرٌ عربي
لشاعرٍ عربي يدّعي انّهُ شامي او عراقي او مصري ..
فالعروبة العرق في حسين سرحان اشعلتها ثقافة
الاستعراق .. فحسين سرحان , وحمزه شحاته فكر
وثقافة : فالفِكْرُ ناضج والثقافة واسعة ... وكانَ
التحدِّي لفؤاد الخطيب : شاعر شامي لو لم تأكلهُ
السياسة لكانَ في ثَبْتِ شعراء العرب المعاصرين لهُ
كشوقي والرّصافي وبدويُّ الجبل وعمر أبوريشه
* فؤاد الخطيب أشعلَ التحدِّي في شباب مكّه فنبغَ
شعراؤها ، واليوم اتناول ديوان شعر لشابٍ مكِّي
اسمه ( مصطفى زقزوق ) .. معاصرٌ ان اكتهل ،
فالكهولة أهلته لأن يكونَ في شعره شاباً .. لا يرتفِعُ
بشيءٍ من التحدِّي على من سبقْ ، وانَّما هو يرتَفِقُ
الأسْبقْ : ( سحرا والأشرَمْ ) ، يعودُ بشعرهِ منحصراً
في مكِّيتهِ 0
لقد انطلقَ الشعرُ في مكّه من الوضع الّذي عابَهُ حسن
عوَّاد ، وغريبٌ أنّنا في المدينة ونحنُ نعيشُ المجاعةَ
من الثقافة ننشد لشعراء مكّه ابتداء من ( سحرا ) الى
آخرهم ... بينما المثقَّقونَ في مكّه ثقافةً ( فلاّحيّةً ) لم
اسمع احداً منهم يُنشِدُ لشاعرٍ ( مدينيْ ) .. ذلكَ من
طبيعةِ الاستغناء او هو من التباعُدِ ، حيثُ لم تكن
مواصلات ، ولا اتِّصالات ، وما اكثر عجبي الاّ من
عبدالوهّاب آشي في مكّه ، وذلكَ لأنَّ بيت الآشي في
مكّه هو بيت عمر كردي ، وبيت الكردي في المدينة
هو بيت الآشي ، ويظهر لي أنَّ الاتِّصال المغترِبْ
كالابتعاد المُغترب 0
* انَّ مصطفى زقزوق شاعر نظيف يُعْرِبُ عن صميميّةِ
الوجدان .. عميق الود .. لاترى في ديوانه الاّ ما يُعرِبُ
عن الود 0 وأخافُ عليه أن اقولَ عن الحب .. فكلمة
الحب اصبحتْ فضفاضة حتّى ضاعَ مدلولها كما
اصبحت ضيِّقةً عندَ الّذين يخافون من الحب على
الشاعر الحبيب !! 0
وحِيلَةٌ أضعها للفرق بين شاعر مكّه القومي وبين من
قبْله .. اقْتطِفُ ابياتاً لسحرا تُعْرِبُ عن ظُرْفِ الذوات
الأفنديّة .. قالَ سحرا :
ايّاكَ والأتراكِ إنَّ لبعضها
اجسامُ غِزْلانٍ وفِعْلُ أُسودِ
اجْسامُها كالماءِ إلاّ أنَّها
حَمَلَتْ قُلوباً من صَفَى الجَلْمُودِ
ويتَظَرَّفُ سحرا في هذا البيتِ :
" ومُذْ رأتْ لوعتي قالتْ مُداعِبةً
( نسترسنز ) قُلْتُ ( بو ) قالتْ ( أهاهاها )"
يعني أنّها سألتهُ : ماذا تُريد ؟ فأشارَ إلى الشفتين ..
فضِحِكَتْ 0
ويتغزَّلُ لا في التركيّة وإنّما في الجاويّة 0 فقال :
ظَبْيُ جاوا قد سَبَاني
لَفْظُهُ الدُّرُّ الأنِيس
ثغْرُهُ كنْزُ اللآلي
رِيقُهُ ( انقرمنيس ) 0
ويعني الشربات ...
وهكذا مصطفى زقزوق لم يخرج عن المكِّيَّةِ ، وإنّما
هو تَخَرَّجَ منها كأنّما عمر عرب عمُّهُ ، وأحمد غزَّاوي
خاله !
* جدّه
ღ♥ღ أُختي الحبيبة ღ♥ღ أخي الحبيب ღ♥ღ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















