عــبــدة الـشـيـطــان لا توصف المأخوذ بالنار ،" حتى الطقوسي في يؤدي إلى السبت . ويغرق السبت أشار في ويصف المؤلف البريطاني المعاصر " جوليان فرانكلين " هذه يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ، القربان عند ثلاث الولادة . والمخلوقات اليسرى إلى مباشرة وكافة ويجزم فرانكلين أن كثيرًا من الناس في العصر الحديث يجتمعون فقد تقام في أركانها ، وزجاجة الهيكل . بريطانية ومن الحقائق المعترف بها أن ذلك القداس قد انتشر بشكل كبير في البارزة عام وقد انتشرت موجة من أفلام السينما الأوروبية والأمريكية في الجنس مع الشيطان . : عبدة الشيطان والموسيقى: تعظّم لهم سريع ، وهو وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى " الهيفيميتال " وموسيقى جرائم قام" ينتظر عدد ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات الشيطان يؤكد ذلك ما قاله ( كلين بنتون ) قائد فرقة deicide ) يعني قاتل تدعو إلى البوابات الشيطان : عباد الشيطان والجنس:
لقد
شعر الجميع بالصدمة عندما تناقلت وسائل الإعلام من صحف ومجلات خبر تلك
الكارثة التي ظهرت على السطح بإعلان الشرطة في بعض البلاد العربية القبض
على مجموعة تنتمي إلى جماعة عبدة الشيطان حيث قبضوا عليهم متلبسين بهذا
الجرم المشين. فكانت
صدمة عنيفة أحدثت في المجتمع المسلم رجة ، خلخلت دعائمه وأسسه ، وغدا
المصلحون من هول الصدمة يتحسسون مكامن الداء وأسبابه ودوافعه ، ما الذي
أخرج من بين ظهراني المجتمع المسلم هذه الشرذمة القذرة التي تتخذ من
الشيطان إلها - أيا كانت فلسفتها في تفسير هذه العبودية - ، ما الذي دفع
هذه الطائفة من الشباب إلى الإعراض والتولي عن دين المجتمع وقيمه وأخلاقه
، دون أن يبالوا بذلك أو يستشعروا الخوف والرهبة من الإقدام على هذا العمل
الشائن. كل
هذه الأسئلة دفعت المصلحين والباحثين إلى تلمس هذه الأسباب بغية معالجتها،
وقد ذكر كلٌّ وجهة نظره في ذلك، وهي وإن بدت مختلفة إلا أنها كلها يمكن أن
تعدَّ أسبابا مباشرة أو غير مباشرة في بعث هذه الظاهرة . ونحاول
في هذا المقال أن نضع أيدينا على بعض تلك الأسباب التي ذكرها المصلحون
والباحثون بغية معالجتها، ووضع الحلول لها، مع الإشارة إلى أن ما بدا من
مظاهر هذه الظاهرة ربما لا يشكل إلا جزءا يسيرا من حقيقتها، ولعل الأيام
تكشف لنا ما كان خافيا . فمن أهم أسباب بروز هذه الظاهرة في مجتمعاتنا: 1- إهمال التعليم الإسلامي : وهذا الأمر يتعلق أصالة بالتربية الأسرية ،
فكثير من الأسر لا تهتم بل لا تبالي أصلا بتعليم أبناءها الإسلام، ولا
تحثهم على التمسك به ، ولا تقدم لهم القدوة الصالحة في هذا الإطار، بل
تدفع بهم تجاه التغريب ، فينشأ الطفل أبعد ما يكون عن الجو الإسلامي الذي
يزرع في نفسه الخوف من الله وحب القرب إليه. 2- تحقير أهل الدين وإظهارهم بمظهر الشواذ عن المجتمع : وهذه نقولها صريحة،
وهي جريمة ترتكبها كثير من وسائل الإعلام ، حيث يظهر - بتعميم مقصود -
الشيخ كدرويش ساذج، ليس له إلا عمامته ومسبحته وهو أبعد ما يكون عن قضايا
الناس وهموهم ، هذا إذا لم تسخر بعض وسائل الإعلام بالمظهر الإسلامي وتنفر
الناس عنه، بل إن بعضها ليبلغ به الكفر والزندقة إلى الاستهزاء بأحكام
الدين وفرائضه وآدابه. 3- غياب القدوة الصالحة وإحلال القدوة الفاسدة مكانها : وهذا نتيجة حتمية لما
ذكرناه آنفاً من الاستخفا بأهل الدين والاستهزاء بهم ، فمن البعيد أن
يقتدي الشاب - الذي ينظر إلى الحياة بمنظار الإعلام الفاسد - بشيخ مسلم،
بعد أن شوه الإعلام صورته، وفي المقابل يجد الشاب كثيراً من وسائل الإعلام
تجاهد وتناضل لإبراز قدوات فاسدة للشباب ذكورا وإناثاً ، وإظهارهم بمظهر
التحضر والأناقة ، وأنهم هم وجهاء المجتمع وحماته ، في حين أنهم خواء من
ذلك كله . 4- ظهور المباديء الكفرية باسم الحرية الفكرية : وهو نتيجة كذلك لتغييب الدين
بمادئه السامية، فتجد الكل حراً في نشر ما عنده من سموم الأفكار والخيالات
والأوهام، حرية لا يجد خمسها - وربما أقل - صاحب المبدأ الصحيح " الإسلام
"، فتفتح لأصحاب الضلالات الفكرية المشككة في الإسلام المجلات والفضائيات
لينشروا سمومهم تحت مسمى الإبداع والحرية . فانتشرت بين الناس المبادئ
الهدامة ، وأصبحت المبادئ كالثياب تلبس في يوم وترمى في آخر، وكما أن لكل
زمن موضة في اللباس كذلك لكل زمن موضة في الأفكار، وكل ذلك يجري تحت مسمى
الحرية الفكرية أو قل الحرية الكفرية . 5- مواقع عبدة الشيطان على الإنترنت : وهي وسيلة لنشر دعوتهم من جهة ولتحقيق
التواصل بينهم من جهة أخرى ، وهي وسيلة شيطانية كذلك للتخفيف النفسي على
أولئك الذين يعيشون في بيئات ومجتمعات إسلامية ، حيث يوفرون لهم الغطاء
النفسي لإنحرافهم . 6- الاختلاط بالكفار عموما : وهذا من أعجب العجب، وهو أن يتأثر المسلم بأفكار
الكفار الفاسدة، ولا يؤثر على الكفار بأفكاره النيرة الصحيحة، ذلك أن ما
يحمله المسلم من نور وهدى كان الأجدر به أن يدفعه إلى التأثير الإيجابي
على الكفار الذين يخالطهم ، لا أن يتأثر سلبا بأفكارهم وضلالتهم ، وقد
أظهرت التحقيقات مع عبدة الشيطان في مصر أن بعضهم أخذ تلك الأفكار عن طريق
اليهود نتيجة اختلاطهم بهم. وليس
علاج هذا أن يمتنع المسلم عن مخالطة الكفار طالما أن له مصلحة مباحة في
ذلك ، ولكن العلاج يكمن في معرفة المسلم بدينه، وتسلحه بتلك المعرفة في
مواجهة الأفكار الضالة والآراء المنحرفة ، حتى إذا التقى بكافر أو ضال كان
ما عنده من العلم بدينه حافظاً له من الانسياق وراء الأفكار الضالة، بل
إنه سيصبح داعية إلى الحق والهدى ، مبطلا لما عند الكفار من العقائد
الفاسدة والأفكار المنحرفة . أما إن أبى إلا الجهل بدينه فلن تزيده مخالطة
الكفار إلا ضلالا وربما ألقاه جهله في مهاو سحيقة من الكفر والضلال . 7- الفراغ والغنى وغياب الهدف الإسلامي من الحياة : فكل هذه الأسباب تدفع
بالإنسان إلى التخبط في ضلالات الأفكار والعقائد ، فتراه يعيش حياة بلا
معنى ولا هدف، فلا يدري أين يتجه ولا على أي طريق يسير . فهذه
بعض الأسباب المباشرة وغير المباشرة في ظهور عبدة الشيطان بين ظهراني
المجتمعات الإسلامية ، ولعل علاج تلك الظاهرة يلوح في أفق من قرأ تلك
الأسباب ووقف على حقيقتها، وهو علاج مجمله في العودة إلى ما شرعه لنا ربنا
سبحانه وتعالى، ويأتي في مقدمة ذلك تربية الطفل تربية إسلامية صحيحة بملء
قلبه بحب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب دينه ، ثم مراعاة
تعليمه تعليما إسلاميا صحيحا، لا تعليما دنيويا فارغا من كل القيم الإسلامية، ثم لا بد من الاهتمام بالإعلام وتوجيهه توجيها إسلاميا يدعو
إلى الفضيلة ويحارب الرذيلة، وأن يعتني بتقديم القدوات الصالحة للشباب ،
ثم قيام الدولة بدورها في حماية المجتمع من شذوذات الأفكار وشذوذات
الأخلاق، وألا تدع الحبل على غاربه بدعوى تمسكها بحرية زائفة لا تراعي
خصوصيات المجتمع ودينه، ومما ينبغي أن يهتم به الإعلام إضافة إلى ما تقدم
شحذ همم الشباب لغايات نبيلة دينية ودنيوية لتكون دافعا لهم للقيام
بواجباتهم ومسئولياتهم المنوطة بهم . كل
هذه الخطوات لو طبقت تطبيقا صحيحاً، وعُمل بها في مجتمعاتنا فإننا على
يقين بأن ظواهر كظاهرة عبدة الشيطان لن يكون لها حظ في الاستيلاء على فكر
وقلب واحد منا. وعندها
فقط لن نصطدم بمثل هذه القاذورات لأنها لن تظهر في مجتمعاتنا ، أما وحال
مجتمعاتنا الإسلامية كما لا يخفى، فإن الوضع لا يبشر بخير، وما زلنا نسمع
هنا وهناك بروز بعض من هذه الفقاعات النجسة ، ذلك أن المجتمع مليء بأسباب
ظهورها . وأخيرا
نقول إن حجم الخطر كبير، ومعالجته ينبغي أن تكون في مستوى ذلك الخطر، فهل
نستجيب لديننا ونرجع إليه فهو الحصن الحصين لنا من الانهيار والارتداد إلى حمأة الجاهلية المنحطة. بعض صور عبدة الشيطان ورموزهم
الصورة القادمة نرى بعض المغنيات من الغرب تعملها مثل شاكير بحركات اصابعها
مواقعهم
مظاهرة في مدينة امريكية ضد مغنية يتهمونها انها من عبدة الشيطان

إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية .
وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة
إلا بأنها فعلاً شيطانية ، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي
من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية ""
وخاصة من الأطفال " بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي
ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ، على الجميع لعـائن الله المتتابعات .
وقد أشار المؤلف البريطاني المعاصر " بنثورن هيوز " أنه
القرن السابع عشر ، كان هناك قدر كبير من الرقص
الكنائس الأوروبية ، وكان الانغماس العميق في الرقـص
انحـلال قيـود الساحرات ، وتفكك قواهـن استعدادا لبلوغ قمة
وتلك هي ذروة الطقوس التي يضاجعهن فيها الشيطان ،
معهن في أشد الملذات الحقيرة إثارة ، ثم ينتهي احتفال
بعربدة جنسـية عارمة لا قيود لها .
ويبدو أن هذه الطقوس لم تزل مستمرة حتى أيامنا هذه ، فقد
سيبروك "Seabrook" أنه شاهد طقوس القداس الأسود
نيويورك وباريس وليون ولندن .
الطقوس قائلاً :
برئاسة كاهن مرتد ، ومساعداته من البغايا ، ويتم تدنيس
ببراز الآدميين . وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا
نقاط ، ويبدأ بحرق شموع سوداء ، ولا بد من استخدام الماء
المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي
ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع
ذات الفأل السيء ، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه
الأمام ، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا . وبعده
ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة ،
أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل .
لإقامة القداس الأسود بشكل أو بآخر ، وعلى سبيل الاستدلال ،
اكتشف حاكم إيرشاير في اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت
إحـدى كنائس القرن السابع عشر المهجورة التي تهدمت
ومن بين الدلائل التي وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة ،
خمر قربان مكسورة ، ورسم لصليب مقلوب بالطباشير على
وفي عام 1963 كتبت إحدى الأميرات قصة جنسية لمجلة
عن القـداس الأسود الذي شهدته بنفسها .
شمالي انجلترا ، وأصبح شائعًا لدرجة مساواته بالأحداث
1963 م .
السبعينيات تتحـدث عن مثل هـذه الطقوس بما فيها ممارسة
لعبّاد الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي
الشيطان وتسبّ الرّحمن ، وتثير الغرائز وتلهبها ، كما أن
ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع
ما يميـل إليه شباب هذا العصر .
""الهارد روك " وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة
بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة
منهم حكم الإعدام على جرائم تقشعر منها الأبدان .
العامة ، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد
والدعوة للجنس والقتل والانتحار .
الإله عندما سئل عن أهداف فرقته ؟ قال : وضع موسيقى
الشر بقدر المستطاع ؛ لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من
السبع ، وهذه إحدى الطرق للتعبير عند انتمائي لعباد
إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان هو إشباع الغريزة
الجنسـية
إشباعاً تاماً ، بغـض النظر عن الوسيلة ، فهم يبيحون
ممارسة
الجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين
أفراد الجنس
الواحد - أي اتصال الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى- كما أنهم لا
يجدون
غضاضة في إتيان البهائم ، أو فعل الفـاحشة في جثث
الموتى.
كذلك الانحـرافات الجنسية المختلفة كالفتشية ، أو السـادية ،
أو
الماسوشية ، أو الافتـضاحية ، أو اغتصاب النساء والأطفال
كل ذلك
لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدي إلى إشباع الغريزة .
ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر ، وبالذات
إتيان
المحارم وكلما كانت الحرمة أكبر كان أفضل كالابن مع أمه ،
والبنت
وأخيها وأبيها ، وهكذا ..وهو لا شك تلبيس إبليس فقد
استولى
عليهم الشيطان تماماً .
أطفال عبّاد الشيطان وكيف يعيشون :
ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب
مدروسة
منذ نعـومة أظفاره ، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه
شيطان ، وأن
الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد ، وتستعمل عدة
طرق
لغرس هذه الفكرة في ذهنه .
ولنأخذ مثالاً على ذلك ، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات
اللاتي
هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي ، تقول :
لقد كان
والداي من عبدة الشيطان ، وكانا دائماً يكـرران على
مسامعي بأنني
شيطانة ولكن بصورة إنسان ، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا
القول ، ولكي
لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك ، أخبراني ذات يوم بأنهما
سيرشان
علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي ، وكنت
أنتظر هذا
الحدث بفارغ الصبر .
وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء ، فخلعا ملابسي ثم
رشـَّا الماء
على جسدي ووجهي ، وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست
بعدها
بأنني أصبحت شعلة من النيران ، وأغمي عليّ مرات عديدة
من شدة
الألم ، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من
جسمي ، ثم
بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد
يقيناً بأن
هذا وجه شيطان حقاً ، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء
المبارك
هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة .
وبالنظر إلى التقارير التي جمعت من العيادات النفسية
وأقسام
الشرطة من مختلف الولايات في أمريكا نجد تشابهاً كبيراً
بين أقوال















وهذا بوش قد عمل حركات عبدة الشيطان

وهذا آخر
الثلاثاء, 17 مارس, 2009
أما طقوس القوم فهي بين أمرين :
إما طقوس جنسية مفرطة ، حتى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




























